الأربعاء، 25 فبراير 2015

الحرية لشرين مكاوى ومديرتها الفرنسية بران


تضامني الكامل مع الصديقة شرين مكاوي ومديرتها الفرنسية إيزابل بران البالغة من العمر حوالي 35 سنة الاستشارية في الصندوق الاجتماعي للتنمية   اللتان تم اختطافهن بالأمس من أحد شوارع  العاصمة صنعاء ونحمل سلطة الأمر الواقع وبقية الأجهزة الأمنية المسئولية الكاملة عن عملية الاختطاف ونطالب الجميع بالتحرك حتى الافراج عنهن وتجريم هذه الظاهرة السيئة التي لطخت اليمن وتجاوزت اختطاف الرجال لتتنامى ظاهرة اختطاف النساء للأسف !!!!

الاثنين، 23 فبراير 2015

قتلوا الطفولة .. لكن هيهات أن يقتلوا وطن





لا تحزن يا صغيري فربما هناك بقعة ضوء حاملةً معها مصابيح من الأمل بغدٍ أفضل ، فالوطن رغم أوجاعه وعهر الساسة فيه ، إلا أن الله قادر على إصلاح كل شيء!!
لو كانوا يحملون هم الوطن ، لكان الواقع أجمل
ولكنهم للأسف حملوا مشاريعهم الشيطانية ، وعهرهم النتن في تدمير البلد
قتلوا الطفولة .. قتلوا الحياة
ولكن هيهات أت يقتلوا الوطن
ستتلاشى أحلامهم القذرة وسيبقى حلم كل طفل بريء بوطنٍٍ أفضل
ارفع راسك وابعد يدك عن خدك .. فالوطن بحاجة لك ولأمثالك
‫#‏سليم2015‬

الجمعة، 20 فبراير 2015

لهب المذهب .. ومملكة الفتن

سليم السعداني- اليمن

الشيعة والسنة مذهبان متوازيان منذ القدم، متعايشان ينخرط فيهما الناس بطواعية وحب، غايتهم التعبد إلى الله، كل وفق مذهبه وانتمائه الشكلي.

هكذا مرت القرون السابقة، والعالم الإسلامي يعيش في سلام مذهبي ووئام مجتمعي، لم تؤثر التباينات المذهبية في اختلاف جوهر الدين أو العقيدة، بل ساهم ذلك في إثراء القاموس الديني الإسلامي بروايات متعددة، لتدعيم الرسالة والمضي وفق الرسالة الربانية، إلا أنه لوحظ في الفترة الأخيرة بروز التشطير الديني على الأساس المذهبي والطائفي، لنحر الشعوب العربية والإسلامية تحت يافطة الحفاظ على الإسلام والدين، بينما الواقع هو حرب فكرية أيدلوجية تلعب فيه خيوط السياسة لعبتها، لتركيع الشعوب لفكر معين ومذهب محدد، بما يخدم توجهات وسياسية أنظمة ما، ما خلق صراعا مذهبيا طائفيا، ولد ثقافة العنف والكراهية بين أبناء المجتمع الواحد، وهذا ما نشهده في بلدان عربية كالعراق وسوريا ولبنان واليمن، حيث جرت العادة أن تقوم مملكة المال ونفط الفتن في بث التفرقة المجتمعية والطائفية بين المجتمع الإسلامي والعربي على وجه الخصوص، فها هي اليمن الجارة الأقرب لها تكتوي بدخان نفطها، من خلال الترويج لمذهب وجماعة ما، على حساب مذهب آخر، وزرع الفتن فيما بينهم، وليس ما يحدث في دماج حالياً ببعيد عما تكرسه السعودية عبر مالها وإعلامها، من غرس المفهوم الانتقامي بين أتباع المذاهب والطوائف الدينية، وتحويل اليمن إلى صراع مذهبي هو بمنأى عنه..

اليمن وهو يمر بمرحلة تحول ديمقراطي لا يعجب جيرانه يعاني من ضعف وتدهور في النظام السياسي والاقتصادي، ما سمح لبعض الفئران المجاورة في ممارسة حفرها داخل جدار الوطن، وتسخير ممتلكاتها لزعزة أمن واستقرار اليمن بكل الوسائل والطرق العسكرية، كما يحدث من تجاوزات على الحدود بين فترة وأخرى، للاستيلاء على النفط والثروات، وعبر المال من خلال العنف الفكري والفتن الطائفية والمذهبية، التي تغذيها بنفطها لجعل اليمن دائما في موضوع المتلقي لهباتها، كي تتحكم بمصيره وتوقف مد التغيير وصوت الحرية قبل أن يمتطي ترابها، كي لا يعلو صوت أبنائها للمطالبة بحقوقهم التي حرمهم إياها النظام الملكي لـ” آل سعود”، وبالتالي فمن مصلحتها استمرار نزيف الدم اليمني والعربي، وزيادة الصراع الداخلي لتفكيك الشعوب العربية، ما يساعد في جعل هذه الدولة سلعة بسيطة بيد أمريكا والغرب، وهذا ما تطمح له دول الغرب منذ قرون.

ويبقى السؤال العريض إلى متى سيظل هذا النفط مصدر لتوسيع الجراح العربي وتعكير صف الشعوب التواقة للحرية وزيادة التفرقة المذهبية بين أبناء المجتمع الواحد ؟.



حق العودة .. وطي المفاوضات

سليم السعداني – اليمن

فلسطين قلب الأمة وجرحها الذي لم يندمل بعد تراكمت السنين وظلت القضية الفلسطينية محفورة في الأعماق كقضية جوهرية تلامس وجدان كل مواطن عربي ومسلم يجب الإنتصار لها وليبقى حق العودة حلم مشروع يجب الوصول إليه مهما كلف ذلك من تضحيات ومخاطر بإعتبار القضية الفلسطينية قضية أمة كاملة وليس أبناء فلسطين لأن العدو واحد لنا كشعوب عربية وبالتالي استسلامنا للواقع وتخاذلنا في النصرة والعودة هو ما جعل القضية ترواح مكانها حتى الآن نتجية لعبة المفاوضات الهشة التي تستنزف الوقت وتروض البعض ليستفيد منها الإسرائليين واليهود فقط بينما المسلمين كل يجنون الخراب والموت والتهجير وكل أنواع التعذيب والترهيب .
حق العودة حق غير قابل للتصرف، مستمد من القانون الدولي المعترف به عالمياً. فحق العودة مكفول بمواد الميثاق العالمي لحقوق الإنسان الذي صدر في 10 ديسمبر 1948 إذ تنص الفقرة الثانية من المادة 13 على الآتي :
لكل فرد حق مغادرة أي بلد، بما في ذلك بلده وفي العودة إلى بلده .
الحق غير القابل للتصرف هو من الحقوق الثابتة الراسخة، مثل باقي حقوق الإنسان لا تنقضي بمرور الزمن، ولا تخضع للمفاوضة أو التنازل، ولا تسقط أو تعدل أو يتغيّر مفهومها في أي معاهدة أو اتفاق سياسي من أي نوع، حتى لو وقعت على ذلك جهات تمثل الفلسطينيين أو تدعى أنها تمثلهم. لأنه حق شخصي، لا يسقط أبداً، إلا إذا وقع كل شخص بنفسه وبملء أرادته على إسقاط هذا الحق عن نفسه فقط .
تعددت القمم العربية وتلونت الشعارات وهرج الحكام بخطاباتهم الطويلة لكنهم لم يجدو نفعاً للشعب الفلسطيني لأن كل كلماتهم كانت ممهورة بالولاء والطاعة لإسرائيل وأمريكا نتيجة للتحالفات التي يبرمونها مع الغرب لتحقيق بعض المصالح على حساب قضية العرب والمسلمين الأولى ” حق العودة لفلسطين ” وبالتالي لابد من صحوة للضمائر لمعرفة عدونا الحقيقي الذي يحمل لنا الشر بإبتسامته ويقتل شعبنا ويهجر مواطنيه تحت يافطة السلام والحوار والتفاوض بين الدولتين حيث كشفت مسرحية المفاوضات بأنها خدمت إسرائيل وروجت لمشروعها كدولة على حساب أرض فلسطين وبالتالي اعاقت العودة وصنعت العراقيل مما ساهم في توسيع الفجوة والمعاناة على اللاجئين الفلسطيين خارج أسوار فلسطين وترابها الطاهر كون العدو يهدف لهذا الشيء لإنجحاح مشروعه المتغطرس كدولة على حساب الشعب العربي المسلم الذي خذله الزعماء بصمتهم وناصرت هذا الخذلان الشعوب بتركيعها وتطبيعها مع إسرائيل والانخراط في عملية المفاوضات التي لم تغير شيء على مدى سنين طويلة سوى التمكين لليهود والصهاينة والاستيلاء على المزيد من الأرض الفلسطينية كهدايا منحت لهم بفعل هذه المفاوضات المكوكية التي انخرط البعض فيها .
ونحن الآن نعايش الوضع العربي ونرى ما آلت إليه الظروف في البلدان العربية وكيف استطاع العدو التوغل في هذه البلدان ليلهينا عن قضيتنا الأم ” القضية الفلسطينية والعودة المشروعة لأبنائها ” هو مؤشر حقيقي يكشف حجم الحقد والكراهية التي تمارسها إسرائيل بحق فلسطين وبالتالي أصبح من الضرورة علينا القيام بفعل ثوري شعبي عربي لكف الحكام عن هذا الخذلان والتهاون والتفاوض وجعل المقاومة حق مشروع حتى العودة الطبيعية لفلسطين وأبنائها واستعادة الأرض والدولة المسلوبة وتمكين أبنائها من العودة لديارهم .
فلسطين الإستفهام الكبير في قاموس حياتنا حيث ولدنا وترعرعنا على حس العودة وإستعادة الحق المنهوب فما أخذ بالقوة لن يسترد ويعاد إلا بالقوة وعليه بات من الواجب وقف كل عمليات التصالح والتفاوض مع إسرائيل نهائيا والعمل بطرق أخرى لتحقيق حلم العودة لفلسطين كحق يجب الحصول عليه .

مسلحو " داعش " وعمامة الخليج لتقسيم العراق

أكثر من مليون لاجئ ومئات القتلى والجرحى ضحايا العنف الأخير في العراق بسبب مسلحي تنظيم الدولية الإسلامية " داعش " وفقاً لتقديرات مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة ، بسبب المعارك الجارية بين الجيش العراقي ومسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام.

حين يسترسل الإرهاب ويلقي بضلاله في قتل الشعوب لاتكمن الجريمة في مرتكبيه فحسب بل في العمامة التي يرتديها البعض بحجة النصرة للإسلام والدفاع عن الأمة ومقدساتها.

مايحدث اليوم في العراق الشقيق ليس بجديد على زارعي الفتن ومسعري الحروب فمانشهده هو ترويج لمسلسل دموي بنكهة تركية وبتمويل قطري سعودي يهدف لتقويض الحياة والأمن بين أبناء الشعب العراقي الواحد، وذلك كتعويض لضياع الربيع الذي لم تأتى ثماره بفعل اللعبة الملكية التي تديرها السعودية ضد الشعوب، محاولة تركيع الدول لها واستغلال الأوضاع الأقتصادية التي تعيشها الشعوب العربية والإنهيار في الأنظمة السياسية والإقتصادية لتمرير مخططها التخريبي في المنطقة مما يخدم اسرائيل في تحقيق مشروعها التي تسعى له من زمن طويل في السيطرة والتحكم بالعرب والقضاء على المقاومة وتعطيل مشروعها في استعادة الكرامة والأرض العربية وما تمارسه ما تسمى بجماعة " داعش " في العراق من قتل وتدمير وقطع للحياة والاستيلاء على المقرات الأمنية وإحياء لروح التفرقة العنصرية بين العراقيين ليؤكد وبشكل قاطع مدى الحقد التي تمارسه هذه الجماعة والمدعومة من قبل بعض الجماعات والدول الأخرى أمثال قطر والسعودية وتركيا بحجة تدمير الجيش العراقي وإخضاع العراقيين لحكمهم المبنى على القتل والسحل تحقيقاً للمشروع التكفيري الذي تنتهجه بعض الدول الحاضنة والراعية لهذه الجماعات المسلحة والإرهابية.

تقارير وتحليلات أكدت الدعم المالي والمعنوي التي تمارس السعودية في خلق الصراعات والحروب في العراق عبر دعمها للجماعات المسلحة فيما يعرف بتنظيم الجماعات الإسلامية بسوريا والعراق " من خلال حجم التبرعات التي تتحصل عليها الجماعات منذو فترة .

إذا ما نلاحظه ليس سوى لعبة من ألاعيب المال والعنصريين الذين جعلوا من ثرواتهم وسيلة لتدمير الشعوب وتمزيقها مذهبيا وطائفيا عبر دعمهم للجماعات المسلحة تحت يافطة الإسلام والدين بريء منهم ومن أعمالهم القذرة التي تمزق البلدان العربية لخدمة مصالحهم التي تتوافق مع مصالح المشروع الغربي والصهيوني بذريعة القضاء على المقاومة والدفاع عن المذاهب ولكنهم للأسف أنعشوا المشروع الطائفي ومزقوا الأوطان وخدموا مشاريع الغير بإجرامهم وقتلهم وترويعهم للحياة العامة .

السؤال الذي يطرح نفسه إلى متى ستظل مملكة الموت تسعر الحروب في بلداننا العربية لخدمة الغرب لضمان كراسيها المهترئة بوقاحة أعمالها ؟؟

داعش اليمن وسكاكيين ذبح الجنود بإسم الله !!

الله أكبر - لا إله إلا الله وغيرها من الشعارات هي العنوان الأبرز للقتل في اليمن والطريقة الأسهل للوصول للجنة كما يزعم أصحاب ومتبني هذه الشعارات والأفكار للأسف مما جعل معدل الموت ولغة التكفير والتخوين ترتفع وتيرتها في اليمن إلى أعلى مستوى ، ليصبح شلال الدماء هو الأنبوب الأكثر ضخاً من شلالات المياه .

مشهد دموي ووحشي عاشته اليمن مساء الجمعة كان ضحاياه ذبح أكثر من 15 جندي في محافظة حضرموت جنوب اليمن على يد مسلحي " داعش " أو ما يطلقون على انفسهم بـ " أنصار الشريعة " وذلك يكشف مدى الحقد والفكر التضليلي والتكفيرية الجهادي الذي يتبناه هذا التنظيم وكذلك خلفية داعميه ومتبني هذه الكائنات الوحشية التي تقتل وتذبح بلا أي وازع أو ضمير حيث قامت بالتقطع لباص ركاب مدني كان يقل ضمنه مجموعة من الجنود عائدين لأهاليهم لقضاء إجازة العيد " لحقة " ولكن يد الموت كانت حاضرة لتقوم بذبح الجنود الأبرياء بالسكاكيين والتمثيل بجثثهم أمام الجميع وبالتوثيق التلفزيوني حيث تم التقطع للباص وانتقاء الجنود من بين الركاب ومن ثم ذبحهم بالسكاكيين بطريقة وحشية ودموية تكشف ما يحمله هؤلاء المسلحين من فكر وتوجه وحشي ظلامي .

إن الظروف التي تمر بها اليمن والتحديات الكبيرة بسبب الانهيار في النظام السياسي والإقتصادي سمحت لهؤلاء الأفكار والجماعات المسلحة بالتوسع والانتشار في الكثير من المدن وذلك بسبب الأطماع الخارجية وسياسات بعض الدول التي رأت بأن اليمن هو المكان المناسب لتصفية خصوماتها وتنفيذ مخططاتها وأجنداتها لتكون اليوم ساحة حرب تتبارى فيها دول خارجية مخلفة الكثير من الضحايا من الشعب اليمني مواطنين وجنود ، وكل هذا بسبب الأموال والأفكار التي تتبناها دول خارجية وتعذي بها هذه الجماعات المسلحة .

إن المشهد الدموي الذي آلم الحجر والشجر بسبب فضاعة ووحشية تنفيذ الجريمة بحق الجنود الأبرياء والذي يستنكره كل إنسان في هذه الحياة ، لكنه مازال حتى اللحظة هناك أشخاص وجماعات تبرر هذه الجريمة بحجة الدفاع عن أهل السنية والدين الإسلامي في مواجهة الروافض كما يزعمون ، ليعبر بوضوح عن تحجر هذه العقليات وانحلالها من كل القيم والعادات الإسلامية والإنسانية ، كون الإسلام بريء مما يزعمون وينسبونه له .

الإسلام دين تسامح ووئام يدعو للتعايش والمحبة والإخاء ، وليس للقتل والذبح وإكراه البشر على اعتناقه ، وبالتالي فإن ما يحدث اليوم وما تمارسه جماعة " داعش " باليمن من أعمال شنيعة قتل للجنود وسطو على البنوك والمصارف والأموال العامة والخاصة ، وترويح لحياة الناس في بعض محافظات اليمن بحجة الدفاع ونصرة المسلمين أو السنة كما ينادون في خطاباتهم وشعاراتهم ، يجعل منا جميعاً الوقوف صف واحد وبحزم تجاه هؤلاء الخنازير ووقف توسعهم وتحركاتهم ، فكل جماعة مسلحة تقتل وتمارس التقطع والنهب والسطو يجب على الجميع صدها ورفضها كون هذه الجماعات تمارس أبشع الجرائم بحق الأبرياء في بلدنا الحبيب وحولت حياة الناس إلى خوف وقلق ودماء بسبب مظاهر القتل والنهب وتدمير المنشئات الحكومية والأمنية .
في هذا الظرف الخطير الذي يمر به اليمن لا بد من التركيز على ضرورة وحدة الجيش اليمني وإعادة الروح المعنوية له وتحفيزه وإعطائه الضوء الأخضر لضرب هذه الجماعات المسلحة دون أي تهاون أو تهدئة كما كان يحدث في السابق ، فالجيش اليوم يعيش مرحلة حرجة بسبب لغة التناحر والمكايدات السياسية والحزبية التي يمر بها الوطن والتي جعلت من الجيش ضريبة لكل هذه التباينات والإختلافات وعليه يجب على كل الجماعات الحزبية والدينية والتيارات السياسية والمثقفين وكل شرائح المجتمع اليمني إعلان موقفها من هذه الجماعات المسلحة ورفض افكارها وتوجهات ونبذ تصرفاتها وجرائمها حتى نحد من جرائمهم وتوسع ونقلل الفجوة بينهم وبين الأشخاص الذي يتبنون فكرهم أو يناصرونهم ويبررون أفعالهم وجرائمهم .

إن ما يحدث اليوم في حضرموت وأبين وشبوة ومدن أخرى من ممارسات لهذه الجماعات المسلحة لا يختلف عما تمارسه أخواتها في العراق وليبيا ولبنان وسوريا ، تحت راية الإسلام ونصرة الدين والسنة يذبحون الناس ويقتلون الجميع ، كل هذا فقط لتفكيك النسيج المجتمع وبث روح الخوف والهلع في صفوف المجتمع كي يتنسى لهم التوسع والسطيرة وإعلان الإمارة أو الخلافة الإسلامية المزعومة بينما الواقع يشكف بأن العملية تدار بعقلية ومخطط غربي أمريكي واضح للسيطرة على الدول العربية والإسلامية بعد تفكيك قواها وجلعها مقاطعات ودويلات سغيرة متناحرة يسهل مهمة الأطماع الخارجية في السيطرة عليها والتحكم بهذه الدول .

إنها دعوة لكل الأحزاب والمكونات والطوائف والجماعات الدينية والعرقية وكل أطياف اللون السياسي والمجتمعي في اليمن إلى الإصطفاف في وجه هذه الجماعات المسلحة ورفض تواجدها أو إيوائها ، حتى نضيق الخناق عليها ويتم القضاء عليها نهائيا لكي نجنب وطننا ويلات الصراعات والحروب التي ستنتج بسبب هذه الممارسات والأفكار المغلوطة التي لا تمت لديننا وإنسانيتنا بأي صلة .

في مشهد نادر وغريب.. كلب يحرس سبعينيا نائما باليمن







في مشهد نادر وغريب، يحرس كلب رجلا سبعينيا يغط في نوم عميق في قرية نائية شمال العاصمة اليمنية صنعاء.
ويظهر الكلب واقفاً ومتأهباً للدفاع عن صاحبه من أي مكروه قد يتعرض له وهو يرقد على بعد متر منه، بينما ينام الرجل واثقاً من قدرة صديقه الكلب الدفاعية في حال حدوث أي طارئ.

  حيث قمت بالتقاط  هذه الصورة في قرية السودة التي تتبع إدارياً محافظة عمران، (40) كيلومتر شمال العاصمة اليمنية صنعاء.

وفي أبلغ معاني الوفاء الذي يُجسّده هذا الكلب، اتمنى  أن يكون لنا :

 “ليت لنا حاكماً وفياً، كهذا الكلب الذي يحرس صديقه”.

حيث : “باتت الكلاب أكثر تعايشاً مع البشر، الذين يتقاتلون مع بعضهم البعض”.

السبت، 19 أكتوبر 2013

الشباب العربي .. وفرص العمل


شهدت دول العالم في الفترة الأخيرة أزمات اقتصادية عديدة عصفت باقتصاد بعض الدول خصوصا الدول الغير منظمة والمتفشي فيها ظاهرة الفساد والنظام الاقتصادي الهش مما أدى إلى تسريح الكثير من العمالة وتقليل فرص العمل وتحويل الكثير من الشباب إلى سوق البطالة
الدول العربية كغيرها من الدول التي تصنف ضمن دول العالم الثالث مازال شبابها حتى اللحظة يعاني من ظاهرة البطالة وعدم الحصول على فرص العمل نتيجة للأوضاع الاقتصادية الضعيفة التي تعاني منها أغلب الدول العربي وكذلك دول النفط ” الخليج ” نظرا للتوزيع الغير عادل للثروات وعدم الاهتمام بشريحة الشباب وتطوير النظام الاقتصادي بما يضمن بيئة استثمارية اقتصادية مناسبة تساهم في تأهيل سوق العمل وتوفير فرص للشباب وتقليل الفجوة البطالة لدى الشباب العربي
ونظرا للأوضاع السياسية التي مرت بها الدول العربي خصوصا بلدان الربيع العربي وتأثير ذلك على بقية الدول فقد أدت إلى تزايد معدل البطالة في أوساط الشباب مما خلق أزمة لحكومات هذه الدول في كيفية مواجهة هذه المشكلة والتي تتطلب توفر سياسة اقتصادية صحيحة وذات خطط استراتيجية واضحة لمواجهة هذه الظاهرة وسرعة إيجاد الحلول الكفيلة بتوفير فرص العمل للشباب العربي
يبقى الشباب العربي هو الحلقة الضائعة في ظل هذه السياسات الاقتصادية العشوائية والفساد المستشري في كل مفاصل الحياة مما جعله يعاني ويلات البطالة وآلام النظرة المجتمعة له باعتباره فاشلا في الحياة
ولعيه يأمل الشباب من المنظمات والحكومات العربية لعب دور محوري في تقليص الفجوة وتوفير فرص عمل للشباب العربي تضمن له الحياة الكريمة
                      
                         بين الواقع والطموح يظل الشباب العربي منتظرا ليلة قدر تمنحه فرصة عمل

إعلامي وناشط حقوقي
اليمن
Share

الأحد، 4 أغسطس 2013

إحباط .. وأمل

المتابع لما حدث في العالم العربي على مدى العامين تستوقفه العديد من الأشياء والمفردات نتيجة التحولات التي حصلت في بعض الدول وما أعقب ذلك من سقوط للأنظمة، والبعض يسميه سقوط أشخاص أو استبدال أقنعة بأقنعة أخرى ولو من نفس طينة النظام السابق.
 
فمنذ ثورة الياسمين في تونس مرورا بمصر وليبيا واليمن والبحرين وسوريا تحول العالم العربي إلى حلبة صراع وتنافس في تصدير أفضل الوجبات في عملية التغيير الحديث.
 
الثابت فيما جرى هو أن العقل العربي لا يزال هو نفسه المشحون بالعاطفة واللاوعي، يتجه وفق للمتغيرات حوله دون أدنى فهم أو وعي لما يجري, فما حدث يعتبر بداية صحوة في المطالبة بالحرية والكرامة التي تحفظ للإنسان أحقيته في تحديد مصيره ونظام حكمه إلا أن هذه الحرية والديمقراطية التي ننشدها لازالت بحاجة للمزيد من الوعي ومواجهة التحديات التي تصاحب هذه الثورات أو التحولات حتى لا يكون هناك طغيان سلبي على بعض التغيرات الإيجابية الحاصلة في الوطن العربي.
 
تبدلت أسماء أنظمة بينما الواقع لا يزال هو ذاته لأننا لازلنا ندور في نفس الاسطوانة السابقة.
صحيح أن هناك حراكا اجتماعيا وسياسيا في بلدان الربيع العربي لكن هذا الحراك تحوم حوله العديد من التحديات والمخاطر خشية انزلاق هذه الدول لمربع العنف أو الخضوع للسياسات الخارجية من خلال التحكم في بعض الموارد ومحاولة تمرير سياسات وأفكار معينة تعمل الدول الأجنبية على توجيهها بداعي الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان. ورغم أن هذه المفردات جيدة لكن مضمونها الخفي التي تريد الدول الأخرى إيصاله له أبعاد خطيرة على مستقبل دول الربيع العربي.
 
فبعد كل ما جرى من تغيير وحراك عربي لا يزال العرب ينتظرون ما ستجود به دول الغرب عليهم من مكرمات ولا يزال البعض يرتهن عملية الإصلاح والتغيير في بلاده للغرب ومساعدته، وهذا يجعل مستقبل هذه الدول مهددا بالخطر خشية إملاء سياسات معينة مقابل الدعم الأجنبي وأحيانا يكون هناك تسليم لبعض الموارد للغرب مقابل الحماية وما إلى ذلك.
 
وبعد كل ذلك: هل سيستطيع القادة الجدد تحقيق آمال وتطلعات شعوبهم المكبوتة ومنحها الحرية وحقوقها المسلوبة كرد اعتبار وواجب، أما سيرتهن في عملية التغيير لسياسات الغرب وإملاءاته مع ولائه للأنظمة السابقة ولو بصورة خفية؟
سؤال عن وضع معتم، إلا أن حوله كثير من الأمل بتحقيق تغيرات إيجابية بفضل ولادة وعي جديد يعيد للإنسان العربي كرامته وحريته

إشراك المرأة في العمل..تنمية وطن

تبنى المجتمعات وترتقي برقي أبنائها والعاملين فيها وبالتالي متى ما كان هناك اهتمام بالإنسان في أي مجتمع والدفع به في كل جوانب الحياة تتحسن مستوى الحياة المعيشة وتصبح هذه البلدان في مصاف الدول المتقدمة نتيجة لأن الكل أصبح مساهم وشريك في بناء هذه الدول إلا أنه الملاحظ في مجتمعاتنا العربية وتحديدا في بلدي اليمن لا يوجد أدنى اهتمام بالإنسان مما انعكس ذلك على التنمية المجتمعية وتدهور الحياة المعيشية والاقتصاد القومي للبلد ولو تعمقنا قليلا في تفاصيل الحياة في اليمن وتمعنا النظر في مكونات التنمية لو جدنا أن العنصر الأهم في عملية البناء والتنمية مهمشا ولا يعطى له أي دور للمساهمة في التنمية حيث أن هذا العنصر المفقود يتمثل في المرأة التي تهمش ويتغافل رقمها الكبير في المجتمع وتعطيل هذه النسبة الكبيرة من مستوى السكان أي أننا همشنا نصف المجتمع مما جعل الاقتصاد والتنمية متدنية جدا وخلق أعباء كبيرة ساهمت في زيادة البطالة وتزايد الفقر مما ولد مجتمع جاهل يعاني ويلات الفقر والألم لقلة التعليم والخدمات الصحية وتدني مستوى الحياة المعيشة ومستوى الدخل للفرد.

وبالتالي بات من الضروري أن تعطى المرأة دورها الأساسي في عملية التنمية وإشراكها في كل مناخات الحياة بما يساهم في حل المشاكل المجتمعية والتنمية الاقتصادية للبلد باعتبارها تمثل نسبة كبيرة من مستوى السكان وتفعيل هذه النسبة من القوى البشرية المهملة إضافة جيدة للرقي بالاقتصاد الوطني وزيادة نسبة العمالة الفاعلة والتخفيف من أعداد البطالة وتحسين مستوى الدخل القومي للفرد والمجتمع.

المرأة شريك فاعل في بناء الوطن إلى جانب شقيقها الرجل وعليه لابد من الاعتراف بأهمية تواجدها في كل المرافق الخدمية من أجل يمن مزدهر وتنمية شاملة يساهم في تطويرها الجميع وليس حكرا للرجل دون المرأة.
*تحالف ألواني - اليمن

اللون الأسمر..الثورة القادمة

لونهم الأسمر ولباسهم الأخضر يفترشون الأرض حين يرهقهم التعب ويخططون الشوارع ليرسمون لنا لوحة بيئية جميلة بسواعدهم القوية المؤمنة بالعمل وإتقانه من أجل راحة شريحة واسعة من المجتمع ومع ذلك يقابلون صنيعهم الجميل بكل أنواع اللامبالاة والنظرة الدونية والتمييز العرقي والنظرة الطبقية لهم في اليمن.

هكذا هو حال المهمشين أو ما يطلق عليهم ( الأخدام ) في بلدي الذين  يستيقظون كل صباح من أجلنا ليقومون بتنظيف الأحياء والشوارع تحت أشعة الشمس يعانون كل أنواع التعب والذل والاحتقار من قبل الآخرين فقط للونهم الأسود ويتناسون بأن سيدنا بلال رضوان الله عليه الأسود الحبشي كان أول مؤذن في الإسلام وأحد خيرة الصحابة.

أليس للإخوة المهمشين الحق كغيرهم من البشر في العيش بأمان وحرية ومساواة، أليسو يمنيين مثلنا يجب أن يحصلوا على المواطنة العادلة والحقوق الكاملة في التعليم والصحة والممارسة الديمقراطية والعمل السياسي، فهم ليسو قطيع من الحيوانات حتى تستمر هذه النظرة القاصرة لهم والتعامل اللانساني معهم، فهم بشر مثلنا يسهرون ويتعبون من أجل راحتنا وخلق بيئة نظيفة لنا.

إلى متى سيظل هذا الصمت نحوهم وإلى متى ستظل معاناتهم المستمرة متى ستكون لهم التأمينات التي تضمن لهم العلاج وقت المرض والأمن وقت الكوارث فمازال البعض يسكن الخيام الممزقة بجوار مقالب القمامة أي دين هذا الذي نعاملهم به وأي مواطنة هذه التي نتشدق بها في حوارتنا.

المهمشين أو الأخدام كما يطلق عليهم قنابل موقوتة إن لم يتم إنصافهم سيكون بالغد القريب الثورة الحقيقة التي يجب أن نؤمن بها وبمطالبها كلها حتى يتم إنصافهم.

*كاتب صحفي وصانع أفلام

الديمقراطية .. اعتراف بالخصم

شهدت العديد من الدول العربية حراكا تغييرا عرف بثورات الربيع العربي الذي امتدت رياحه من تونس مرورا بمصر وليبيا واليمن ثم سوريا التي مازالت حتى اللحظة تعيش حالة الحرب والخراب وكان لهذا الحراك العديد من النقاط التي رافقته أبرزها سقوط حكام هذه الدول وبروز تيارات أخرى صعدت للحكم مما ولد ردة فعل مغايرة نتيجة التخوف من سطو بعض التيارات على الحكم في هذه الدول وبالتالي أصبحت الديمقراطية مهددة بالانهيار في ظل بلدان البينة الاقتصادية والمناخ الديمقراطي ما يزال فيها هشا ، بالإضافة لتزايد شلال الدماء في بعض الدول كما يحصل حاليا في سوريا وبالتالي حين ننظر للديمقراطية في هذه الدول نجد بأنها مازالت عبارة عن لعبة نتغنى بها في أحاديثنا وإعلامنا بينما الواقع عكس ذلك وعليه إن أردنا فعلا التغيير الحقيقي والممارسة الصحيحة لمفهوم الديمقراطية يجب علينا التخلي عن قناعتنا الشخصية الضيقة والاعتراف بنتائج الديمقراطية ايا كانت طالما ارتضينا ممارسة العمل الديمقراطي فلذلك صار علينا لزاما الاحتكام لنتائجها مهما فاز بها أي تيار يخالفنا الرأي أو التوجه في الأخير هكذا هي الديمقراطية مناخا يفوز بها من يقنع الآخرين ببرنامجه وعليه من أجل الوصول لنظام ديمقراطي حقيقي بعيدا عن الصراعات الداخلية يجب أن نؤمن بحاجة أسمها التغيير وأن لا شي ثابت في هذه الحياة وأن نعي أهمية المرحلة الجديدة التي نعيشها فيما بعد الحراك العربي والذي يدعي إلى أن نفتح اسماعنا لكل الآراء ونتقبلها أيا كانت من أجل التعايش السلمي بدون صراعات داخلية وتقبل كل المعتقدات والتيارات المتباينة في آرائها وتوجهاتها طالما كل هذه المكونات تعمل من أجل بناء الوطن وفي ظل النهج الديمقراطي لا يوجد أحد يتفرد بالقرار أو بالرأي ويحكم به على الآخر وإنما هناك ممارسة حقيقية لمفهوم الديمقراطية يحتكم لها الجميع 
 
ونظرا للنتائج المترتبة على ممارسة الديمقراطية التي قد تمنح البعض فرصا في تحقيق مكاسب معينة لكن في الأخير حين تصبح الديمقراطية سلوكا معاشا في المجتمع نرسي قواعد جيدة لعملية التداول السلمي للسلطة وكذلك عملية القبول بالآخر في كل جوانب الحياة التي دائما تتطلب تواجد الاختلاف والتباين لكن في النهاية هناك قواسم مشتركة وقواعد أساسية يرضخ الجميع لها في سبيل الرقي بالمجتمعات واستمرار الحياة الإنسانية باعتبار الكل يسعى لتحقيق رغباته لكنه يحتاج للآخر ليكمل معه هذه الأشياء لأنه دائما هناك احتياج لكل طرف يلبيه له الطرف الآخر وبالتالي العمل الديمقراطي يساعد في تقليص هذه الفجوة وردمها من خلال مساعدة الآخر في احتياجه بطرق ديمقراطية 
 
*كاتب صحفي وصانع أفلام
إضافة تعليق || طبـاعة || إرسـال || عدد القراءات : 390
شارك


تعليقك على الخبر
ننبه الى ان التعليقات لا تعبر الا عن كاتبها والموقع لا يتبناها ابدا لكننا نشير الى ان التعليقات الجارحة او المسيئة سوف يتم استثنائها ..وشكرا
الاسم :
الايميل :
الحد المسموح به للتعليق من الحروف هو 200 حرف    حرف متبقى
التعليق :




التعليقات
دكتور عونى قنديل
المقال سليم المتن سليم القوام يخضع لكل قواعد فن المقال الصحفى إلا أنه قد إعتراه بعض الأخطاء الإملائية البسيطة والتى لم تخل بالمعنى بقدر ما أخلت بتذوق المقال .. لكن الكاتب يمتلك أدواته بشكل ملحوظ وجيد