الأربعاء، 30 أغسطس 2017

منحة في الصحافة البيئية تفتح أبواب التقديم

الموعد النهائي: 

15/11/17

يمكن للصحفيين التقدّم بطلب للحصول على منحة بقيمة US$5000 لدعم التقارير البيئية والمشاريع حول أميركا الشمالية.
تقدّم جمعية الصحفيين البيئية (SEJ) المنح لتوفير الحوافز والدعم للصحفيين بصدد العمل على بناء منصة بيئية وهم يكافحون مالياً لإنجاز مشاريعهم.
ويمكن أن تغطي مشاريع الصحافة موضوعا مفتوحا بشأن القضايا البيئية؛ والمسائل البحرية والساحلية في شمال المحيط الهادئ والمحيطات القطبية الشمالية؛ أو القضايا البيئية في منطقة الأمازون والأنديز.
ينبغي على المنح أن تستخدم في تغطية تكاليف السفر المتعلقة بالمشروع، والتدريب، ومواد البحث والاختبار البيئية وغيرها من النفقات المباشرة التي تخدم عملية الانتهاء من المشروع.
أعضاء (SEJ) وغير الأعضاء مخولون للتقدم بطلب للحصول على المنح، طالما أن عملهم محصور في مجال الصحافة. على غير الأعضاء دفع رسوم US$40 كرسوم للتقديم. 
الموعد النهائي للتقديم، 15 تشرين الثاني/ نوفمبر.
لمزيد من المعلومات، انقر هنا.

الثلاثاء، 29 أغسطس 2017

المغتربين اليمنيين بين ناري الانقلاب والمرض بالداخل والجزية بالسعودية

سمية الحسام l تنافس على لقب ملكة المسؤولية الإجتماعية في الوطن العربي

 تشارك ممثلة اليمن الأستاذة/ سمية الحسام في مسابقة #ملكة_المسؤولية_الإجتماعية ضمن برنامج #الملكة الذي تتسابق فيه عدد من النساء على مستوى الوطن العربي.
وتشارك "الحسام" من خلال مبادرتها (خطوة نحو السلام الدائم برؤية إمرأة)

لعنة الجواز أم العروبة؟



سجل أنا يمني، شعوب الضاد تنهشني، جوازي ليته عبري، لأتحرك بحريتي، رفضتني العروبة لكوني أصلها، فسحقاً للفرع حين يتنكر للأصل، وكأن العروبة باتت طفلاً عاقاً لا يحمل سوى القبح لوالديه.

منذ الطفولة تجرعنا كذب العروبة انتماء، وروح التوحد بالدماء، ولكن ما إن كبرت اتضحت لي الحقيقة المٌرة التي يعيشها الإنسان العربي، فعن أي عروبة نتكلم أو أمة عربية متحدة، ولا تزال الحدود بيننا مغلقة، والعبور بين الدول مرفوض.

كيمني لعنة الجواز تحاربني وربما الحقيقة هي لعنة العروبة التي نتغنى بها كل يوم في طابور المدرسة، وشاشات التلفزة، والقمم المغلقة، فدول العروبة تمنع استقبالي، وإن حصلت على دعوة مشاركة لا يتم منحي التأشيرة بحجة "أنا يمني".

فبعد أن رفضتني المغرب ذات مرة الدخول لأراضيها، هاهي الكويت للعام الثاني على التوالي تمنع منحي تأشيرة الدخول رغم دعوة الحضور والمشاركة في "ملتقى الإعلام العربي".. نعم "عربي"، ولكن لا مكان فيه لليمني، والكلام ينطبق على أغلب الدول العربية التي لا تزال تنظر للجواز اليمني كلعنة يجب عدم التعامل معه.

إنها مأسة الشتات، وجرح العروبة التي أكتوي به كل يوم، وكغيري الكثير من الشباب العربي الذين حرمتنا العروبة من اللقاء فيما بيننا، بينما نجد دول الغرب تفرد جناحيها لتستقبلنا بكل محبة وتقدير وبدون مشقة الملاحقة والوساطة في الحصول على الفيزا.
أليس هذه العروبة مزيفة، بل ربما قاتلة لطموح شبابها، ومدمرة لنسيجها المجتمعي، فكل مطارات العرب خطاً أحمر على الجواز اليمني، عقاب جماعي نكتوي به كشباب وكمرضى، وكطلاب عند تنقلاتنا أو محاولتنا العبور في هذه الدول.

فلا أزال أتذكر في يوليو 2013 عند عودتي من مشاركة خارجية عبر مطار الدوحة، تم رفض منحي تأشيرة الترانزيت رغم حجزي الفندقي، بينما منحت للهندي والباكستاني والإيراني، هل حقاً هذه هي العروبة التي نتفاخر بها، أم أنها هي اللعنة التي نحترق بنارها كل يوم، ونهان في مطاراتها وسفاراتها.

إلى متى سيظل جوازي العربي تهمة تلاحقني، وإلى متى ستظل الدول العربية تحارب جوازات مواطنيها وتفرض عليهم قيودا مجحفة، صحيح لكل دولة سيادتها وأمنها القومي، ولكن هذا الأمر لا يعني بالضرورة إغلاق العبور عن شباب اليمن، خصوصاً الشباب الذين يحصلون على فرص ومنح لحضور مؤتمرات، أو الفائزين بجوائز عربية، ولكن بسبب جوازه اليمني، يتم حرمانه من المشاركة واستلام جائزته، وهذا ما حدث مع صديق لي فاز بجائزة الشارقة للشعر، ولكن بسبب أنه يمني لم يتمكن من الحصول على التأشيرة للسفر لاستلام الجائزة.

أيها التاريخ.. سجل أنا يمني، حرمني الأشقاء من عروبتي، وجعلني مكبلاً بقيد الجواز وقناع العروبة المزيف، محرماً علياً التحرك عبر حدود العروبة وأجوائها.

تظل المعاناة هذه يكتوي بها كثير من الشباب العربي بسبب فعل القيودة المفروضة على عدد من الدول في منع مواطنيها من العبور والسفر للدول العربية الأخرى، تحت أعذار واهية وتعاملات غير لائقة بحقنا كعرب لبعضنا البعض.. إنها لعنة العروبة إذاً وليست لعنة الجواز أو الانتماء إليك يا يمن!