الاثنين، 9 مايو 2016

الطاقة المتجددة بديل ناجح لمجتمع خالي من التلوث




بقلم: سليم السعداني

في ظل الأوضاع الصعبة التي شهدتها اليمن جراء الحرب والتي أدت إلى توقف الخدمات الأساسية ومنها الكهرباء، تحولت الحياة إلى ظلام دامس بداية الأزمة ومازال البض يعاني منها حتى الآن ومع ذلك بدأت الطاقة الشمسية تغزو الأسواق اليمنية لتعيد للحياة نورها من جديد، مما جعل سوق الطاقة في اليمن يشتغل رغم الحرب كون الحاجة للكهرباء جداً ضرورية دفعت الناس للبحث عن بدائل.

لذا فإن توجه السكان في اليمن للطاقة البديلة لم يكن بمحض الإرادة والادراك للقيمة الإيجابية لهذا المصدر بل كان كبديل بعد توقف منظومة الكهرباء الرئيسية وغلاء مواد البنزين واختفائها من الأسواق المحلية، حيث اتجه نحو 40% من السكان باليمن لاستخدام الطاقة الشمسية كخيار ناجح وغير مكلف.
 

حيث تمثل الطاقة المتجددة مورد طبيعي غير قابل للنضوب أو التلاشي كون المصادر الطبيعية المغذية للطاقة كثيرة وحين يتم استغلالها بشكل صحيح ستساهم في تطوير حياة وتحسين الناس والمجتمع بشكل عام كون الطاقة المتجددة لها فوائد كثيرة في مجال الحفاظ على البيئة من التلوث، وتخفيف انبعاث الغازات السام الملوثة للنظام الجوي، باستخدامنا للطاقة البديلة سيساهم في الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري كون استخدام الطاقة التقليدي مضر بالحياة بسبب التلوث الذي ينتجه ويأثر على جميع الكائنات وعلى رأسها الإنسان.
مما دفع الباحثين والعلماء للبحث عن مصادر طاقة بديلة نظيفة تحقق التنمية المستدامة ولا تؤثر سلبا على صحة الانسان و البيئة وإلى ضرورة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة التي تتولد بصورة طبيعية وبصفة مستديمة ودون ان ينتج عنها اي نوع من النفايات الضارة والذي يكون معظمها من مصادر طاقات متجددة منبعها ومصدرها الاساسي هو الطبيعة كالإشعاع الشمسي والرياح والمياه ودوران الارض وحرارة جوفها.

ولقد حث الامين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، رجال الاعمال وحكومات دول العالم على الاستثمار في مشاريع الطاقة الخضراء التي تبعد الاقتصاد عن استراتيجيات الطاقة المعتمدة على اطلاق الغازات السامة وخاصة غاز الكربون، وذلك خلال المؤتمر حول الطاقة المتجددة الذي انعقد في المكسيك في اواخر العام الفائت.
إن الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة يساهم في النمو الأخضر الذي يحقق فوائد ضخمة في شكل خلق فرص عمل جديدة وتلوث أقل وصحة عامة
أفضل وتحسين الامن الغذائي.
 حيث من اهم فوائد الطاقة المتجددة ايضاً المساعدة في الحد من الفقر وتمكين مليارات الاشخاص الذين تنقصهم التنمية بسبب عدم حصولهم على الكهرباء والمياه.

إنها دعوة للجميع كدولة وقطاع خاص ومجتمع إلى التوجه للطاقة المتجددة من أجل الحصول على بيئة نظيفة صحية خالية من التلوث وبنفس الوقت تقليل حجم الانفاق الكبير في قطاع الكهرباء واستغلال الموارد الطبيعية الاستغلال الأمثل في توفير الطاقة.

الأربعاء، 3 فبراير 2016

السعداني ممثلاً لليمن في القمة العربية للشباب بتونس

تونس


اختيار الناشط اليمني/سليم السعداني لتمثيل اليمن في القمة العربية للشباب التي ستعقد يومي 18-19 مارس بتونس.


حيث ستناقش القمة في اجتماعها الأول عدداً من القضايا التي يعيشها العالم العربي خصوصا الأحداث في سوريا واليمن وليبيا والعراق بالإضافة لدور الشباب العربي في احياء السلام والتعايش ونبذ التطرف والإرهاب كما سيتم إقرار آلية عمل للقمة لعكس المخرجات في الاقطار العربية.

ويأتي اختيار السعداني تقديرا لجهوده ونشاطه الشبابي على الساحة اليمنية والعربية من خلال انشطته التطوعية ومشاركته في الفعاليات والمبادرات الشبابية الهادفة لخدمة وتنمية المجتمع حيث سبق له تمثيل اليمن في مؤتمرات وفعاليات سابقة في الإمارات والمغرب وسلطنة عمان.

السبت، 16 يناير 2016

التطوع .. أٌكسير حياة


يوماً بعد يوم تصبح الحاجة للتطوع أكثر  نتيجة للاضطرابات والصراعات ومخلفات الحروب والكوارث التي تصيب المجتمعات بين فترة وأخرى ، مما جعل من التطوع قصة كفاح ورسالة أمل تزرع لتجني المجتمعات ثمارها وفوائدها من خلال الأعمال التي تبذل والخدمات التي يقدمها المتطوعين والعاملين في مجال الإغاثة ومواجهة الكوارث الطبيعية أو التي يتسبب بها البشر حيث يعرض العاملين في المجال التطوعي أنفسهم للموت بهدف إنقاذ حياة شخص ، أو إغاثة نازح وذلك انطلاقاً من الوازع التطوعي والضمير الإنساني الذي يحمله رواد التطوع في العالم الخالي من العنصرية والتمييز ، فقط شعارهم واحد خدمة الإنسان حيث يكون .. تطوعنا حياة للآخرين.
التطوع .. أُكسير حياة


أضف إلى ذلك أن الأعمال التطوعية والمبادرات المجتمعية التي يقوم بها الشباب بهدف إنساني وخدمي للمجتمع تساهم في تخفيف الأعباء والضغط على الدوائر الحكومية وتقلص من حجم الانفاق كون العاملين في المجال التطوعي يقدمون خدماتهم ووقتهم تطوعياً بدون أي مقابل ، ومن هنا أصبح للتطوع قيمة كبيرة في المجتمع نظراً لدور التطوع وأهدافه السامية في خدمة أفراد المجتمع وتعميق روح الإخاء والتعايش بين أبناء المجتمع الواحد بل خلق شراكة وقنوات تواصل بين الأديان والديانات المختلفة وتوحيد الجميع تحت راية واحدة هي راية التطوع من أجل الإنسان.  

اليوم ونحن نشهد موجة من الصراعات والحروب في عالمنا العربي في ظل غياب لصوت السلام من قبل الساسة وتجار الحروب ، نجد على الساحة مبادرات شبابية تطوعية في مناطق الصراعات تسعى بكل ما تستطيع لتقديم الإغاثة ومساعدة المتضررين من خلال توفير الخدمات والمساعدات الإيوائية أو عبر الاسعافات الأولية بهدف الحفاظ على الأرواح المصابة من الموت والمساعدة في نقلهم للمستشفيات وهناك مبادرات أخرى تهتم بتجميع المساعدات الغذائية وتوزيعها على الفقراء والمحتاجين ، كل هذه المبادرات الايجابية تساهم في تحقيق السعادة ونشر البسمة في المجتمع كونها خالية من الدعايات الحزبية أو المذهبية باعتبارها تنطلق من وازع انساني لخدمة الإنسان بدون أي مقابل.

التطوع أُكسير حياة .. لنعمل معاً كمتطوعين من أجل المجتمع وخدمة أوطاننا.

سليم السعداني

إعلامي وناشط في المجال الشبابي التطوعي
 اليمن


الثلاثاء، 30 يونيو 2015

المجتمع المدني في مواجهة الكارثة



المجتمع المدني في مواجهة الكارثة

سليم السعداني
مسئول الإعلام والمناصرة - المؤسسة الوطنية للتنمية وحقوق الإنسان

تمر اليمن بأوضاع مأساوية جراء العنف الذي تشهده البلاد ،  نتيجة تنامي ثقافة الاقتتال الداخلي وكذلك التدخل الخارجي عبر عاصفة الحزم لأكثر من شهر ين حيث زادت موجة العنف والاقتتال  في البلاد بشكل كبير جداً مخلفةً الكثير من الضحايا، وكذلك تشريد المواطنين ونزوحهم جراء أعمال العنف في أكثر من مدينة مما حدى بالبلد الوقوع في كارثة إنسانية.
إن المتابع لما يجري على الأرض اليوم يكتشف حجم الكارثة الإنسانية التي تمر بها اليمن والتي تجعل من الجميع وخصوصاً منظمات المجتمع المدني أن تقوم بواجبها ودورها وتتحمل مسئوليتها المجتمعية والأخلاقية في تخفيف هذه المعاناة من خلال المشاركة بفاعلية في عملية الإغاثة وتقديم المساعدات الإنسانية والضرورية للمواطنين من غذاء وإيواء وخدمات صحية للتقليل من حجم الكارثة.

اليمن اليوم يشهد نزوح جماعي وانعدام للخدمات الأساسية كالماء والكهرباء وكذلك ضعف شبكة الاتصالات واحتمال تعرضها للتوقف بسبب الانعدام في المشتقات النفطية نتيجة الحرب الدائرة والحصار المفروض جواً وبراً وبحراً على اليمن ، وبالتالي فإننا أمام كارثة حقيقية تستدعي تكاتف الجهود ومطالبة العالم أجمع برفع هذه المعاناة ووقف الحرب في اليمن بشكل عاجل لكي تتمكن جهود الإغاثة من الوصول للمتضررين بشكل عاجل لتخفيف معاناتهم كون الأضرار لم تعد بشرية فقط بل هناك أضرار اقتصادية واجتماعية عملت على إحداث شرخ في النسيج المجتمعي ، وبروز اختلافات طائفيه ومذهبية جميعها تساهم في زيادة الكارثة الإنسانية وتفاقم الأزمة بشكل كبير.

انها دعوة من هذا المقام لكل المنظمات الإنسانية والتنموية في اليمن والعالم أجمع للتحرك العاجل للضغط على وقف العنف والعدوان والاقتتال باليمن والدعوة للسلام ، والتدخل لتقديم المساعدات الإنسانية والغذائية والإيوائية بشكل  سريع لاحتواء الكارثة والتقليل من المخاطر التي قد تنتج في حال استمر الوضع على ما هو عليه ، كما يجب أن تلعب المنظمات أسوة بالمؤسسة الوطنية للتنمية وحقوق الإنسان في التواجد في مناطق الصراعات لعمل الإغاثة وتقديم المساعدات للمجتمعات المتضررة للحد من الكارثة والمساهمة في تنمية المجتمع وتخفيف المعاناة .

الاثنين، 2 مارس 2015

تنمية قدرات الشباب اليمني في الحوار والمناظرة بالشراكة مع مبادرة مناظرة - تونس



2 مارس 2015
صنعاء
نظمت اليوم بصنعاء المؤسسة الوطنية للتنمية وحقوق الإنسان بالشراكة مع  مبادرة مناظرة - تونس الدورة التدريبية الخاصة بــــ ( تنمية قدرات الشباب اليمني في مهارات المناظرة و الحوار ) وذلك في إطار مسابقة مناظرة #DD14 "حرية التعبير ليس لها قيود".

منسق الفعالية أ/ سليم السعداني مسئول الاعلام والمناصرة بالمؤسسة كشف بأن تنفيذ هذه الفعالية يأتي في إطار جهود المؤسسة في تنمية وصقل قدرات الشباب لتمكينهم من صناعة القرار والتأثير في الإطار حولهم ، موضحاً أن هذه الفعالية تنفذها المؤسسة بالشراكة مع مبادرة مناظرة بتونس للإبراز أهمية حرية التعبير في المجتمعات ودور الشباب في التعبير عن آرائهم بكل حرية.

وخلال الفعالية تم مناقشة حرية التعبير وكيفية الحوار وإبداء الحجة في تأييد المواقف وإقناع الآخر ، وفي نهاية الفعالية جرى تصوير فيديو بكل مشارك ليتم رفعهم على موقع المسابقة.